الاثنين، مارس 21، 2011

من بشر لم تُقطَن حتى بداية القرن

كهف آخر في سقطرى لكن على النقيض من كهف حُق العميق شمال شرق سقطرى ، كهف دُجُب فجوة كبيرة واسعة الواجهة ليس ذا عمق ويقع جنوب الجزيرة .

من الزاوية الشمالية الغربية للكهف وتظهر الرمال الناعمة المغبرة على أرضيته


التنوع البيئي متواجد في كل بقاع الجزيرة وما توضحه لقطات اليوم هو تأكيد على ذلك ، فبعد زيارة كهف دجب

الجمعة، مارس 11، 2011

منخفضة لكنها قوية ... أمواج دسبرهو

في دسبرهو كما كل منطقة ساحلية تزورها في سقطرى لا تتحمل عناء التفكير في البحث عن مرافق صحية عامة أو خاصة للاستحمام أو لإبعاد الملوحة -التي تعلق بك من مياه البحر- ، فقط اسأل عن أقرب شلال أو نهر أو مجرى مياه عذبة وقم باللازم.


الصخر والرمل والماء تعرفهم دسبرهو

يمكنك ملاحظ هذا بشدة ، كل يوم تقضيه في سقطرى يمكنك العوم أو الغوص أو السباحة في مياه مالحة ثم في مياه عذبة ، الاستمتاع بمناظر الرمال الذهبية والنخيل الأخضر على الشاطئ ثم الصخور الجرانيتية و الشجيرات المتنوعة على ضفتي نهر أو جدول .

الجمعة، مارس 04، 2011

تمشي وتتسلق لحد التعب والعطش ... لكنك لا تتوقف

نعم .. هذا ما حصل ، (على الأقل) لي ولأصدقائي عندما ذهبنا باتجاه كهف حُق .

طريق نحيل موصل للكهف (حُق)


الوقت المستغرق للوصول إلى مدخل الكهف من آخر موضع يمكن لمركبة آلية أن تصله هو بحدود الـ 45 دقيقة مشياً على الأقدام .

الخميس، فبراير 24، 2011

أجمل شاطئ رملي رأته عيناي

ليست بَلًنسيَة الأندلسية ولا فلنسيا كما تنطق الآن في إسبانيا ... إنها قَلَنسِيَة السُقَطرية اليمنية.
نظرة عامة على المدينة يظهر فيها شاطئ الصيد والخدمات على اليمين ، التجمعات السكانية المنتشرة بين المساحة الخضراء ، وما لايظهر هو المعسكر الذي يقع على يسار اللقطة بموقع مطل على كافة أنحاء قلنسية .

هي مركز إحدى مديريتين تقسمان جزيرة سقطرى والأرخبيل المجاور لها التابعين إدارياً لمحافظة حضرموت اليمنية ، لذا يمكن للزائر - على غير ما يمكنه في بقية مناطق الجزيرة عدا مركز المديرية الأخرى (حديبو) عاصمة الجزيرة والتي تجاور المطار الوحيد في

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

سنع التي تطل على صنع اء


مروري الأول بهذه القرية الخضراء - التي تقبع جنوب غرب العاصمة اليمنية صنعاء بالقرب من قرية حدة - كان في أواخر عام 1431 هـ / 2010 م - توافقت الأواخر بالنسبة للتقويمين - أثناء جولة من جولاتي الصباحية اليومية آن ذاك ، بحثاً عن الهواء النقي والمناظر المريحة للعين والحركة المفيدة للجسم .


مدخل القرية عند الدخول من شارع الخمسين (سنع)

وبالرغم من أن موسم الأمطار ذاك الوقت كان قد انتهى قبل مدة تتجاوز الشهرين ، إلا إن الأشجار والأراضي كانت مخضرة لسبب كنت قد علمته ممن سبقوني لزيارة هذه القرية ... وهو وجود جداول من الماء العذب تتخلل بساتين ومنازل وطُرِيقات القرية ، والتي